مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بشأن لبنان لبحث التصعيد الإسرائيلي وتوسّع العمليات جنوبا Unews Press Agency Mon 01 Jun 2026 يون
مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بشأن لبنان لبحث التصعيد الإسرائيلي وتوسّع العمليات جنوبا
Unews Press Agency
Mon 01 Jun 2026
يونيوز | الإثنين 1 حزيران/يونيو 2026
يعقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الإثنين (10 مساء بتوقيت بيروت) جلسة طارئة لبحث التطورات في لبنان، وذلك بناءً على طلب تقدمت به فرنسا في أعقاب التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير وتوسّع العمليات البرية داخل جنوب لبنان، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي.
وبحسب معطيات دبلوماسية وتقارير أممية متقاطعة، رأت فرنسا أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية والتطورات الميدانية الأخيرة يفرضان نقاشاً عاجلاً داخل مجلس الأمن، في ظل تدهور الوضع الأمني على طول الحدود اللبنانية الجنوبية.
ويأتي الاجتماع بعد تطورات ميدانية متسارعة، أبرزها إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على منطقة قلعة الشقيف إلى جانب توسيع نطاق عملياته البرية في مناطق جنوب لبنان شمال نهر الليطاني، بالتزامن مع تصاعد عمليات المقاومة ضد القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية وفي شمال فلسطين المحتلة.
كما تزامن التصعيد مع أوامر إسرائيلية بتنفيذ غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأمر الذي اعتبره مراقبون مؤشراً على انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حساسية وخطورة، وسط تحذيرات من احتمال توسع نطاق العمليات العسكرية.
ومن المتوقع أن يركز أعضاء مجلس الأمن خلال الجلسة على الوضع الميداني في جنوب لبنان، ومستوى الالتزام بترتيبات وقف الأعمال العدائية، إضافة إلى مناقشة الانتهاكات المسجلة على جانبي الحدود وتأثيرها على الاستقرار في المنطقة.
كما يُنتظر أن يتناول النقاش آليات تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 الذي يشكل الإطار الدولي الناظم للوضع في جنوب لبنان منذ عام 2006، إلى جانب بحث دور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها.
وتشير تقديرات دبلوماسية إلى أن ملف مستقبل اليونيفيل قد يحظى باهتمام خاص خلال الجلسة، بعدما تحول خلال الأشهر الماضية إلى أحد الملفات المطروحة للنقاش داخل أروقة الأمم المتحدة مع استمرار التوترات العسكرية على الحدود اللبنانية.
وفي السياق ذاته، من المرجح أن يناقش المجلس المخاوف المتزايدة من تحول المواجهة الحالية إلى نزاع إقليمي أوسع، في ظل ارتباط التطورات الميدانية بملفات إقليمية متعددة، من بينها الحرب الأميركية الاسرائيلية على ايران.
ولا تتوافر حتى الآن مؤشرات على وجود مشروع قرار جاهز للتصويت خلال الاجتماع، إلا أن مصادر دبلوماسية ترجح أن تفضي الجلسة إلى إصدار بيان رئاسي أو صحافي يدعو إلى خفض التصعيد ووقف الأعمال العسكرية، مع تجديد التأكيد على ضرورة تنفيذ القرار 1701 والعودة إلى ترتيبات وقف الأعمال العدائية.
Unews Press Agency2026
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها